القيادة شريكة في المأساة التي يعانيها الشعب

دحلان يطرح رؤيته لمواجهة التحديات الراهنة وأسس إعادة بناء النظام السياسي

عرض الصورة

نشر في يوم السبت 24 أبريل 2021 الساعة 23:33 مساءً

زوون برس- متابعة

طرح القائد الوطني محمد دحلان، مساء اليوم السبت،  رؤيته لمواجهة التحديات الراهنة وأسس إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني عبر الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

وقال القائد دحلان، إن هناك مساعي حثيثة كانت لتفكيك حركة فتح وتدميرها، مضيفاً، أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح طرح عدة مبادرات لتوحيد الحركة لكنها قوبلت بالتنكر.



وأوضح دحلان في لقاء مع برنامج "مدار الغد" والذي يبث عبر قناة "الغد" الفضائية أنّ تعدد القوائم في حركة فتح يقدم حلاً لتراكم الأجيال في الحركة، وإسرائيل تصدر المخاوف لتعزيز الانقسام لمزيد من الاستيطان في الضفة الغربية.

ولفت إلى أن هذه الانتخابات تأتي في ظل تراجع للقضية الفلسطينية وعدم وجود خطط تنمية وطنية او سياسية، وهناك فقدان للأمل عند الشعب الفلسطيني وهذه الانتخابات قد تكون فرصة لإشعال الامل لدى الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية شريكة في المأساة التي يعانيها الشعب الفلسطيني.

وشدد دحلان على أن حجة القدس ذريعة أكثر من كونها سبباً لتأجيل الانتخابات مؤكداً على الانتخابات تعزز مكانة القدس على المستوى الدولي والمحلي.

واعتبر دحلان حجة أن إسرائيل لا تريد الانتخابات هروب من المعركة، مشدداً هذه ذريعة واهية لمصادرة حق الشعب الفلسطيني في الانتخابات.

وقال، إن هناك بدائل كثيرة لتصويت أهلنا في القدس منها التصويت في مقار أممية، مضيفاً، "هناك أجيال لم تحصل على حقها في صناعة المستقبل لا يجوز مصادرة حقها".

ورأى القائد دحلان أن قائمة المستقبل فيها توليفة أعطت رسالة جادة للمجتمع الفلسطيني أننا ماضون لمستقبل أكثر إشراقا للشعب الفلسطيني.
ولفت دحلان إلى أن لا شأن لأياً من الدول في الانتخابات الفلسطينية، فهي شأنا فلسطينيا خالصاً.

كما أوضح دحلان أن إسرائيل المستفيد الوحيد من عدم إجراء الانتخابات لأنها تريد أن تبقي على الوضع الفلسطيني كما هو.

وأضاف، أن قائمة المستقبل فيها تشكيلة من الكفاءات الوطنية وجزء منهم أمضى سنوات من عمره في السجون.

وتابع، "الانتخابات فرصة لإعادة وضع القضية الفلسطينية في مكانتها التي فقدناها خلال السنوات الماضية".

ودعا دحلان، الفلسطينيين للتوجه إلى صناديق الاقتراع وتقرير مستقبلهم بأنفسهم وتمكين من يثقوا به وقائمة المستقبل هي الأكثر أهلية لهذا الواجب

كما لفت دحلان إلى أن تيار الإصلاح ذاهب للانتخابات في خطة تفصيلية شاملة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وعبر دحلان عن أمله في أن يعود جميع الفلسطينيين في الخارج للعمل في الداخل، مؤكداً على أن تيار الإصلاح له علاقات مع رجال أعمال عرب من الممكن جلبهم لتشكيل قاعدة اقتصادية جادة في فلسطين.

وشدد على أن العرب سيستثمرون في فلسطين إذا وجدو حماية لمصالحهم، مشدداً على ضرورة اعادة توزيع موازنات السلطة.

وذكر أنه في القدس نستطيع العمل على مشاريع تنموية واقتصادية واسكانية، نستطيع أن نجلب دعماً للشعب الفلسطيني مبنية على الشفافية والاحترام، مؤكداً على أننا نستطيع احداث تغيير حقيقي في حياة المواطن الفلسطيني.

وأكد دحلان "لدينا 120 الف منتسب لتيار الاصلاح الديمقراطي في قطاع غزة فقط، ونحن ذاهبون في هذا التيار لإصلاح فتح من اجل أن تشمل كل فلسطيني قادر أن يكون اضافة نوعية".
وكشف القائد دحلان أن تيار الإصلاح سيقدم خطة إنقاذ وطني بالمشاركة مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية.

وتابع، "أنا أجد نفسي أينما توجد مصالح الشعب الفلسطيني، وسخرت علاقاتي مع رجال الاعمال والقادة العرب من أجل مصالح الشعب الفلسطيني وهذا الفرق ما بيننا وبين من يسخر مقدرات الشعب الفلسطيني لمصالحة الخاصة".

وأردف، "أنا أعرف معنى الفقر وثقافة الفقر في المجتمع الفلسطيني ولا أريد أن أعدد مأسي المواطن الفلسطيني، ونحن نسير في تيار الاصلاح الديمقراطي من اجل اعادة حركة فتح على أسس صحيحة وتمكين الشباب، ولن نتخلى عن حركة فتح ولن تتخلى عنا فتح رغم السنوات العجاف التي مرت فيها حركة فتح".

وأكد على أن قائمة المستقبل ليس لديها مصالح شخصية ، مشيراً إلى أنّ منتسبي التيار هم الأكثر من تعرضوا للبطش.

وتمنى القائد دحلان أن يرى نظاما سياسيا فلسطينيا متماسكا، لافتاً إلى أنه سيترك موضوع ترشحه في الرئاسة الفلسطينية بعد الانتخابات التشريعية.

وقال دحلان، إن أهل القدس حافظوا على قدسيتها ومكانتها وعروبتها، مضيفاً أن "شعبنا في القدس جدد البيعة للمدينة المقدسة للدفاع عن قدسيتها والتأكيد على عروبتها".

وأوضح دحلان أن الشعب الفلسطيني شعب حي، داعياً الكل الوطني خاصة في قطاع غزة إلى عدم تعكير الاحتجاجات في القدس.

وأشار دحلان إلى أن الحراك في القدس حراك شعبي لمواجهة تغول المستوطنين، مضيفاً "أهل القدس قالوا للجميع أن المدينة المقدسة لا زالت على رأس أي حل سياسي مفترض في المرحلة القادمة".

وجدد القائد دحلان تأكيده على أن أبناء شعبنا في القدس قادرون على فرض الانتخابات رغما عن الاحتلال الإسرائيلي

رابط مختصر

التعليقات