طالع الصور.. أعنف اعتداءات بحق المقدسيين منذ سنوات

عرض الصورة

نشر في يوم الجمعة 23 أبريل 2021 الساعة 10:48 صباحاً

زوون برس- متابعة
أغلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، باب حطة أحد الأبواب الرئيسية المؤدية للمسجد الأقصى المبارك، ومنعت المصلين من دخوله لأداء صلاة الفجر.

وتجمهر مئات المقدسيين امام باب حطة، مطالبين بفتحه، ليتمكنوا من أداء الصلاة في المسجد.

 وقد شهدت الليلة الماضية أعنف الاعتداءات التي نفذتها شرطة الاحتلال بحق المقدسيين منذ سنوات، بالإضافة إلى عربدة المستوطنين التي تصاعدت وبشكل كبير خلال شهر رمضان المبارك، لا سيما التضييق على المصلين بعد خروجهم من صلاة التراويح، والاعتداء على المارة ومركباتهم.

وأحبط المقدسيون، بتواجدهم ورباطهم في شوارع مدينة القدس، مسيرة المستوطنين التي اتخذت شعارها "الدفاع عن الشرف اليهودي"، ومنعتها من الوصول إلى شوارع المدينة وبلداتها القديمة، كما دعت "منظمة ليهافا" اليمينية المتطرفة.

وتصدى مئات الشبان الفلسطينيين لدعوات المنظمة اليهودية بتنفيذ اعتداءات على المقدسيين، وسارعوا منذ ساعات المساء الأولى، إلى شوارع باب العامود ومنطقة المصرارة، حيث كان من المخطط أن يقتحم المستوطنين المنطقة، قادمين من شارع يافا غربي المدينة، باتجاه شارع رقم "1"، وصولا إلى باب العامود، الا ان التواجد المقدسي حال دون تقدمهم، وبقوا ساعات عديدة في "شارع رقم 1"، يهتفون "الموت للعرب" ويلقون الحجارة على المركبات والحافلات.

وفي المقابل نشرت قوات الاحتلال فرقها المختلفة في شوارع المدينة، ونصبت السواتر الحديدية في كل موقع ومفرق يؤدي الى منطقة باب العامود، ومنعت التواجد والجلوس في المكان ثم اندلعت مواجهات عنيفة بدأت في باب العامود وامتدت الى باب الساهرة، السلطان سليمان، نابلس، وصلاح الدين، ثم الى أحياء وبلدات القدس "وادي الجوز، الصوانة، والطور".

واستخدمت قوات الاحتلال الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية، وأغرقت شوارع المدينة بالمياه العادمة، واعتدت بالضرب والدفع على المواطنين ومن بينهم النسوة وأطفال ، وعرقلة القوات عمل عمل الطواقم الصحفية والأسعاف .

وعقب انتهاء المواجهات في منطقة باب العامود، نفذ المستوطنون اعتداءات على المقدسيين، فحاولوا اقتحام حي الشيخ جراح والشوارع المحاذية له، الا ان الشبان تمكنوا من صدهم وابعادهم عن المكان، وخلال تواجدهم في شارع "رقم 1"، القوا الحجارة على عشرات المركبات مما أدى الى تسبب أضرار مادية فيها، كما أصيب البعض بجروح من تحطم زجاج مركباتهم.

وأوضح ناشطون أن قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة ضد المقدسيين خلال تواجدهم لصد دعوات المستوطنين، وفي المقابل سمحت للمستوطنين بالاعتداء على المركبات الفلسطينية وتوجيه العيارات النابية والشتائم للعرب دون تحريك ساكن، واكتفت بمنعهم من الوصول الى منطقة باب العامود.

وتعامل الهلال الأحمر حتى منتصف الليل مع 100 اصابة، ونقل 21 منها الى المستشفى لتلقي العلاج، واختلفت الاصابات بين "الضرب المباشر/ الأعيرة المطاطية/ القنابل الصوتية/ حالات اختناق".

 

رابط مختصر

التعليقات