تيار الإصلاح يستعد لتنفيذ مشاريع إغاثية وإنسانية ضخمة في قطاع غزة

عرض الصورة

نشر في يوم الثلاثاء 23 فبراير 2021 الساعة 10:11 صباحاً

زوون برس- غزة
أكد الدكتور عبد الحكيم عوض، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، أن تيار الإصلاح الديمقراطي يعمل على سلسلة من المشاريع الاغاثية والانسانية والتنموية في قطاع غزة، موضحاً أن "هذا سيكون جزء من المشاريع التي ستكبر، والحديث عن إنشاء محطة كهرباء بقوة 400 ميجا وات، وأن ودولة الإمارات العربية ستساعد في تأسيس هذه المحطة والتي ستضع حل نهائي وجذري لمعاناة شعبنا، وتحديداً مشكلة الكهرباء".

وأضاف عوض، أن انشاء محطة توليد الكهرباء، مرتبط بعجلة الاقتصاد في قطاع غزة وحياته الإنسانية والصحية، وحل هذه المشكلة سيرفع من المعاناة الكبيرة التي يعيشها، منوهاً أن هناك مشاريع كبرى أخرى ولكن من المبكر الحديث عنها.

وقال عوض، "نحن ذاهبون في برنامج إغاثي ممتد لشعبنا الفلسطيني، وخلال الأسابيع والأشهر الماضية قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة دعماً لهذا البرنامج كونها الطرف الرئيس والدائم والمهم فيه، والتي عودتنا بوقوفها دائما بجانب شعبنا".

وأوضح عوض، في تصريح خاص لفتح ميديا، أن هذا البرنامج إغاثي انساني واسناد لشعبنا في مواجهة الحصار الظالم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وحتى في مواجهة كافة الإجراءات العقابية التي فرضت على أهلنا في قطاع غزة من قطع رواتب وفصل الموظفين.

وأضاف عوض: "نحن نسعى في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح الوقوف بجانب أبنائنا وشعبنا، بعد ما واجهه خلال الـ 14 عاماً الذي لا يقوى أحد أن يتحمله من جوع وحرمان وحصار وعدوان إسرائيلي وإغلاق لأشهر والذي حرم شعبنا من العيش بكرامة، لذلك كان لابد من مواجهته بالتخفيف قدر الإمكان بسلسلة ممتدة من المساعدات الطبية والمواد الغذائية والتي قدمت لفترات طويلة".

وحول اللقاح المقدمة من دولة الإمارات العربية، أشار عوض، أن لدخولها عبر معبر رفح البري معنى مهم، وخاصة في ظل رفض الاحتلال في سياق اطباقه وحصاره على قطاع غزة من السماح بدخولها أو الموافقة على دخول القليل منها 200 جرعة لقاح ربما لمواجهة الأصوات التي ترفض أن حرمان أهل قطاع غزة من العمل الإنساني.

وتابع عوض: "وصول 20 ألف جرعة لقاح وعشرات الآلاف ستصل تباعاً خلال الأسبوع القادم والذي يليه في عملية تمتد إلى 200 ألف جرعة لقاح، هذا يدلل أننا نواجه الاحتلال وتعسفه وظلمه وعدوانه بهذه المعونات التي تقدمها دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية التي سمحت بإدخال هذا اللقاح".

وحول مشاركة تيار الإصلاح الديمقراطي في الانتخابات، قال: "نحن طرقنا كافة الأبواب من أجل الوصول إلى لحظة أن يخوض التيار الانتخابات التشريعية الفلسطينية بقائمة مستقلة، كما وطرقنا أبواب دول وقيادات عربية وتحدثنا للقاصي والداني، وكذلك مع قيادات في حركة فتح وكوادرها وآخرها وساطة السفير الروسي إلى الرئيس محمود عباس في رسالة أنه لا يمكن لفتح خوض الانتخابات منقسمة لأنها ستخسر وستتكرر التجربة السابقة"

وتابع: "لابد لحركة فتح أن تترفع وتكبر على هذه الخلافات الصغيرة والجراحات وأن تخوض هذه الانتخابات بقائمة موحدة، حتى تسجل نصراً ساحقاً في هذه الانتخابات، لكن المؤسف حتى هذه اللحظة لم نتلقى رداً وهناك إصرار من الرئيس أبو مازن بخوضها كما هو يريد وليس كما تريد القواعد الفتحاوية كافة والتي تريد قائمة موحدة تمثل الحركة"

واستطرد عوض: "في حال استمرار ذلك لن ننتظر لما لا نهاية، وسنخوض هذه الانتخابات في قائمة تمثل تيار الإصلاح الديمقراطي أو في قائمة مختلطة تشمل قيادات فتحاوية وقامات اجتماعية ووطنية فلسطينية وأكاديميين .

وحول مشاركة الشباب في الانتخابات، نوه عوض أن منطلقات تشكيل قائمة التيار سيتم انتخابها من قبل القيادات الفتحاوية المنتمية لها مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون هناك مرشحين من جيل الشباب الواعد وأن يتم فرزهم بشكل ديمقراطي وليس تعيينهم من قبل أحد وستكون تجربة فريدة في سياق العمل السياسي الفلسطيني".

وأكد عوض، "نحن في أول انتخابات تشريعية يخوضها التيار، في مقتبل عمره وسنذهب إلى الخيار الديمقراطي في عملية فرز الممثلين بالقائمة، والشباب سيكونون القائمة الصلبة لها".

وفي ختام حديثه، قال عوض: "نحنا ذاهبون لانتخابات ولدينا برنامج واقعي وسنبذل كافة الجهود حتى نسجل اختراق في جدار الحصار، وهذا البرنامج الواعد فيه حلول لكثير من المشكلات من بطالة وخريجين والوضع الاقتصادي وسيراها ويلمسها شعبنا"، مؤكداً أن القائد محمد دحلان لديه الكثير من العلاقات الدولية والمحلية ستساهم في حل كافة هذه المشكلات.

رابط مختصر

التعليقات