المرافق الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات يعلن استقالته من السلطة ونجله ينفي

عرض الصورة

نشر في يوم الجمعة 19 فبراير 2021 الساعة 22:26 مساءً

زوون برس - متابعة

أعلن اللواء محمد الداية المرافق الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات،‏ مساء يوم الجمعة، عن تقديم استقالته من السلطة الفلسطينية. ‏‏

وكتب الداية عبر حسابه في موقع "فيسبوك": "على الله توكلت.. أعلن استقالتي من السلطة الفلسطينية، وسوف أعيش على الخبز والبصل حتى يفرجها رب العالمين.. حسبي الله ونعم الوكيل".

ولم يذكر في تغريدته أسباب الاستقالة.

ونفى نجل مرافق الشهيد ياسر عرفات محمد الداية، مساء يوم الجمعة، صحة منشور تداولته صفحة والده بشأن تقديم استقالته من السلطة الفلسطينية، لافتاً إلى أنّه تم اختراق الصفحة ونشر نبأ الاستقالة من خلالها.

وقال يوسف نجل اللواء محمد الداية عبر صفحته في موقع "فيسبوك": "أنا يوسف محمد الداية باسمي و باسم أبي محمد الداية، نُعلن أنّه تم اختراق الصفحة الشخصية التي تخص أبي ونعمل على إرجاعها".

وتابع: "يوجد بعض المتربصين، اخترقوا صفحة اللواء محمد الداية، لنشر هذا الخبر في هذه المرحلة الحساسة ومع اقتراب الانتخابات والتجاذبات السياسية لكي يخلطوا الأوراق ويُحدثوا القلاقل وخبر الاستقالة غير صحيح، لأنّ الصفحة تم اختراقها، وحسبنا الله ونعم الوكيل".

وكانت السلطة الفلسطينية اعتقلت الداية ليلمع اسمه إعلاميًا عقب فترة طويلة من الانكفاء على الذات، بدأت في آخر أيام عرفات الذي عرف بأنه مرافقه الأقرب والأكثر نيلاً لثقته.         

وقضى الداية عدة أيام في أحد سجون جهاز الاستخبارات العسكرية التابع للسلطة بصفته عنصر أمن، وأعلن حينها الشروع بإضراب مفتوح عن الطعام.

ورفضت المؤسسة الأمنية والرسمية التعليق على اعتقاله وذكر أسبابه، بينما عائلته ومحاميته أشارت إلى أن الأمر مرتبط بقانون الجرائم الإلكترونية وتوجيه تهمة التشهير بشخصيات في مكتب الرئيس.

وأكدت مصادر محلية في حينها، أن علاقة الداية بمكتب الرئيس محمود عباس والعاملين به كانت سيئة للغاية، وتم التعامل مع الرجل بمنطق الإقصاء والتهميش بشكل غير لائق سيما بعد رحيل الرئيس عرفات عن المشهد.

وقالت إن الاعتداء على الداية وتهميشه تم قبل رحيل عرفات بنحو عام ونصف، وتم تشويه سمعته أمامه والاعتداء عليه بالضرب عام 2003، وأقصي من عمله لفترة ليتبين حينها أن الأمر مجرد مكيدة من متنفذين ومنهم الراحل نمر حماد بهدف إبعاده عن محيط عرفات.

وبينت المصادر أن عرفات وبعد أن أعاد الداية إثر تبين أن الأمر مجرد مكيدة، تم منعه من دخول الضفة الغربية من قبل سلطات الاحتلال قبل عام من استهداف الرئيس الراحل ليبقى معزولا عن مكتب الرئيس منذ ذلك الحين.

ورغم من أن الداية لا يتمتع بأي منصب هام في السلطة، إلا أن لموقعه السابق مرافقًا للرئيس عرفات بعدًا معنويًا جعل من اعتقاله من قبل الاستخبارات العسكرية محط اهتمام.

ويصنف الداية على أنه معارض للرئيس عباس، وكثير الانتقاد للتوجه العام للسلطة، ولكن زيارته الأخيرة لمخيم الأمعري وظهوره العلني مع النائب جهاد طميلة، وسط تبادل الحديث بمنطق ناقد للأداء السياسي الراهن شكل عامل تحد إضافي يضاف إلى ما يعرف عنه بانتقاده للواقع العام.

 

رابط مختصر

التعليقات