وثيقة اسرائيلية: المصالحة الخليجية يمكن أن تحسن العلاقات الإسرائيلية القطرية.. ما علاقة غزة؟

عرض الصورة

نشر في يوم الأحد 10 يناير 2021 الساعة 22:07 مساءً

زوون برس- متابعة
ذكرت وثيقة لوزارة الاستخبارات الإسرائيلية نشرت الأسبوع الماضي بعد التطورات في الخليج العربي، أن المصالحة بين قطر وجاراتها في الخليج، يمكن أن يؤدي إلى اختراق بالعلاقات بين قطر واسرائيل.
 
وكانت قطر قطعت علاقاتها الرسمية مع إسرائيل في عام 2009 بعد عملية "الرصاص المصبوب"، في قطاع غزة، لكن العلاقات بين الطرفين مستمرة وتشمل محادثة وتنسيق يرتبط مع القضية الفلسطينية.
 
ووفقًا للوثيقة الإسرائيلية، فإن العلاقات الرسمية مع قطر ستساعد إسرائيل بشكل أساسي على المستوى السياسي في بناء "جسر" مع معسكر الاخوان المسلمين، وتهدئة الأوضاع مع تركيا، والحفاظ على الاستقرار الأمني والاقتصادي مع قطاع غزة.
 
وبالنسبة للجانب المدني- الاقتصادي، فإن قطر يمكنها تزويد اقتصاد الطاقة الإسرائيلي دعمًا بتوفير الغاز المسال، والاستثمار في الصناعة الإسرائيلية، وأن تكون مستهلكة زراعية، أنظمة مياه وزراعة وأدوية. وأيضًا يوجد إمكانية للتعاون بين إسرائيل وقطر في مجال الطيران والسياحة، وتبادل العمال الاجانب.
 
من ناحية أمنية قطر يمكنها أن تكون مستهلكًا محتملًا للأسلحة والتكنلوجيا الإسرائيلية. مع ذلك يعتقد معدو الوثيقة أن التوتر بين الدوحة وجاراتها الذي من المتوقع أن يستمر بعد المصالحة، يمكن أن يصعب ابرام صفقات من هذا القبيل.
 
واعتبر وزير الاستخبارات الإسرائيلي، ايلي كوهين، في مقابلة خاصة مع I24NEWS أن "المصالحة الخليجية هامة بالنسبة للاستقرار الإقليمي" وأن "هذه خطوة بالتأكيد يمكن أن تشكل أرضية مهمة لتطوير العلاقات بين قطر وإسرائيل فيما بعد".

رابط مختصر

التعليقات