إجراءات قمعية بحق أسرى "الشعبية" المساندين للجاغوب

عرض الصورة

نشر في يوم السبت 17 أكتوبر 2020 الساعة 13:15 مساءً

زوون برس - متابعة

أطلق أسرى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" اسم "عهد الأوفياء" على إضرابهم الذي بدأه 60 أسيرًا لإخراج الأسير وائل الجاغوب مسؤول فرع الجبهة في السجون، من زنازين العزل التي نقلته له مصلحة سجون الاحتلال منذ 4 أشهر.

وبحسب معلومات رشحت من داخل سجون الاحتلال فإن المفاوضات مع إدارة سجون الاحتلال التي تشير إلى أن قرار عزل الجاغوب يأتي لـ "أسباب أمنية" وبقرار من "جهاز استخبارات السجون".

واتخذت "مصلحة السجون الإسرائيلية" مزيدًا من الإجراءات العقابية بحق الأسرى المضربين، إذ تم في معتقل "عوفر" عزل 17 معتقلًا، ومنعم من الزيارات، وفرض غرامات باهظة بحقّهم لعدم وقوفهم أثناء العدد، إضافة لحرمانهم من "الكانتين".

وأكد مصدر من داخل سجون الاحتلال أن هذه الإجراءات لن تنجح في كسر الإضراب المتعاظم، إذ من المقرر أن ينضم للإضراب خلال منتصف الأسبوع عشرات الأسرى الجدد، لإجبار الاحتلال على إخراج القائد الجاغوب من زنازين العزل في "سجن ريمون" الصحراوي.

وقالت الجبهة الشعبية إنها ستعلن عن برنامج نضالي متكامل لمعركتها مع السجان، والتي من المتوقّع أن تشمل أسرى الجبهة ومعهم عشرات من الأسرى التابعين لفصائل أخرى، وستستمر لفترة طويلة قد تصل ثلاثة أشهر.

واعتقل الاحتلال الجاغوب (43 عامًا) عام 2001، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وتصل مجموع سنوات اعتقاله حتى اليوم 25 سنة. وقد منعه الاحتلال من حقّه في الزيارة منذ بداية اعتقاله، وبعد أربع سنوات تمكنت والدته من زيارته لأول مرة.

ويتعمّد الاحتلال نقل الجاغوب من سجن لآخر بين فترة وأخرى، لضمان عدم استقراره، ويلجأ لعزله عن الأسرى.

وكان للجبهة الشعبية تجربة مماثلة عام 2011 حينما أضرب كافة أسراها (نحو 500 أسير) تضامنًا مع الأمين العام أحمد سعدات الذي عزل لعدة أشهر في حينه، ونجح الأسرى في إخراجه من العزل.

رابط مختصر

التعليقات