ذكرى مذبحة قبية 67 عام على المذبحة ويرتقي الشهداء ويبقى العهد مسئولا

عرض الصورة

نشر في يوم الخميس 15 أكتوبر 2020 الساعة 22:43 مساءً

زوون برس - متابعة

قبية قرية فلسطينية كانت تتبع قضاء اللد قبل نكبة ال48 وبعد النكبة أصبحت تتبع محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية .

في اكتوبر 1953تمكنت مجموعة من الفدائيين الفلسطينين  من إقتحام إحدى المستوطنات المجاورة للقرية،  وتمكنوا من قتل ثلاثة  صهاينة، ومن ثم عادوا الى قواعدهم بسلام داخل الأراضي الأردنية مما جعل حكومة الإحتلال يُجن جنونها مما دفع بدفيد بنغريون بالايعاز لوحدات جيش الإحتلال بضرب القرية بهدف القتل وتشريد أهلها، وقد أسند جيش الإحتلال مَهمة تنفيذ المذبحة الى وحدتين  من وحدات النخبة الخاصة،  وحدة المظليين 886 والوحدة 101 بقيادة المجرم ارئيل شارون الذي توجه  صوب القرية وضرب عليها حصاراً من جميع الإتجاهات وإمطرها بقذائف الهاون وبإطلاق النار العشوائي صوب منازل أهالي القرية التي تحولت الى كومة من الرُكام، مما أسفر عن إرتقاء 74 شهيداً وتدمير 45 منزل تدميراً كاملاً بالاضافة الى تدمير مسجد القرية وخزان المياه فيها.

وصفت صحيفة صوت الشعب ( كول هعام) التابعة للحزب الشيوعي الاسرائيلي في مقال قالت فيه ( إرتكاب مذبحة و عملية قتل جماعي في قرية قبية العربية ينفذها الجيش الاسرائيلي)،كما وندد مجلس الأمن الدولي بالمذبحة رافضاً في نفس الوقت طلباً إسرائيلياً بإدانة عمليات المقاومة العربية كما و علقت الولايات المتحدة الامريكية عملية نقل مساعدات كبيرة لدولة الإحتلال.

سبعة وستين عاما مضت ولا تزال رائحة الحقد الإسرائيلي تفوح من مكان المجزرة، ومهما بلغ إجرام دولة الإحتلال وإمعانها في قتل الفلسطيني سيبقى الفلسطيني حراً أبياً يموت ولن يركع.

 

رابط مختصر

التعليقات