عمل ارتجالي بين فتح وحماس

قيادي بالجبهة الشعبية يوجه إنتقادات لاذعة للبيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة

عرض الصورة

نشر في يوم الاثنين 14 سبتمبر 2020 الساعة 08:07 صباحاً

زوون برس - متابعة

في أول رد فعل سياسي علني على البيان الأول لـ "القيادة الوطنية الموحدة" وجه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي حسن، نقدا سياسيا حادا للبيان، واعتبر أن ذلك لم يصدر باسم القوى، وكان مقترحا للنقاش، وما تم نشره يأتي محاولة لتكريس ثنائية فتح وحماس.

وأشار في منشور له على صفحته الخاصة بفيس بوك، الى أن هذا الأسلوب يعكس فهما عفويا ومحاولة للاستئثار بقيادة الحراك الشعبي من اللحظة الأولى.

وكتب أبو علي حسن : تعليقا على ما سمي بالبيان الاول للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية " من حيث المبدأ لا أحد ضد أن نباشر كفصائل فلسطينية في العمل الانتفاضي تحت راية قياده وطنيه موحده .. فذلك ما نطالب به منذ سنوات"

وتابع "' لكن اخراج هذا البيان بهذه الطريقة بدون حوار مسبق مع الفصائل يعكس فهما عفويا وارتجاليا من قبل البعض، وربما البعض يريد ان يستأثر بالقيادة للحراك الشعبي من اللحظة الاولى ...!!! ليسجل أن له السبق في الاعلان عن الانتفاضة".

وأضاف، أن البيان المسمى رقم واحد كما أبلغنا كان مجرد اقتراح قدم كاقتراح للفصائل لإعطاء رأي او ملاحظات بالإضافة او النقصان ولكن كما قيل سرب هذا البيان وسائل الاعلام ..!! فتحول الى حقيقة في الاعلام ....

وأكد أننا نختلف مع هذه الآلية والاخراج، متسائلا " كيف يخرج بيان رقم واحد تحت اسم القيادة الوطنية الموحدة ..في حين  أن هذه القيادة لم تتشكل لا سياسيا ولا ميدانيا"..!!!

وأكد، أن الأولوية أن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، ومن ثم تقوم بتحديد برنامجها السياسي وشعارها ومرجعتيها السياسية، وتحديد اسماءها من الفصائل والقوى الفاعلة في المجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع والشتات ...

أما بهذه الطريقة والفردية نكون قد أدمنا في العفوية والارتجالية وسيادة المنطق الاستئثاري في تسويق النشاطات الوطنية.

رابط مختصر

التعليقات