النائب أشرف جمعة يدعو جميع الفصائل بالجلوس على طاولة الحوار لوضع برنامج كفاحي موحد

عرض الصورة

نشر في يوم الجمعة 22 مايو 2020 الساعة 23:17 مساءً

زوون برس - غزة

دعا القيادي في حركة فتح النائب أشرف جمعة، أبناء حركة فتح جميعا بالجلوس إلى طاولة الحوار لوضع الخطط والآليات لدعم وتنفيذ أي قرارات صادرة عن القيادة،  ومواجهة أي خطط مستقبلية لدولة الاحتلال والإدارة الأمريكية حتى لو وصل الأمر لعودة الكفاح المسلح.

وأكد جمعة، في تصريح له أن جميع القوى والفصائل طالبت الرئيس عباس، ومنذ قيام واشنطن بإجراءاتها التعسفية ضد قضيتنا الفلسطينية والتي شملت إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ، ووقف المساعدات عن وكالة الغوث، وصولا لصفقة القرن ، ولخطة ضم أجزاء من الضفة الغربية، بإتخاذ خطوات عملية على الأرض وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي ، بوقف كافة الإتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ، ومنها إتفاق أوسلو، وإتفاقية باريس الإقتصادية، والتنسيق الأمني.

وتابع :" بما أن الرئيس قد إتخذ بعض القرارات بوقف تنفيذ بعض الاتفاقات ، لذا يصبح علينا جميعا مسؤولية وطنية وواجب أخلاقي ، بأن نقوم بالآتي":

أولا: الإبتعاد عن كل المناكفات الإعلامية التي لاتخدم قضيتنا الفلسطينية، وأن يتم التركيز على الدعوة للوحدة الوطنية، ومواجهة الإحتلال، ودعم تنفيذ القرارات الصادرة عمليا على الارض ، باجماع وطني فلسطيني شامل .

ثانيا: التداعي كأبناء حركة فتح بعيدا عن أي مسمى أو أي تصنيف ، للجلوس على طاولة الحوار لوضع الخطط والآليات لدعم وتنفيذ هذه القرارات ومواجهة أي خطط مستقبلية من دولة الاحتلال والإدارة الامريكية حتى لو وصل الأمر لعودة الكفاح المسلح ،والذي سيشكل إجماعا بالنسبة لكل أبناء الحركة.

ثالثا:  دعوة جميع الفصائل الوطنية بالجلوس على طاولة الحوار ، لوضع برنامج كفاحي موحد برؤية وأهداف وطنية موحدة يكون شعارها فلسطين أولا وأخيرا.

رابعا : التحرك الشعبي مهم جدا تحت عنوان علم واحد ، وطن واحد ، وشعب واحد، لمواجهة كل التحديات والمخاطر التي تستهدف قضيتنا.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن مساء الثلاثاء الماضي، التحلل من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وإعادة مسؤولية إدارة المناطق الفلسطينية، لتصبح مسؤولية إسرائيلية، حسب اتفاقية جنيف الرابعة، الأمر الذي طرح الكثير من التساؤلات، حول جدية الرئيس عباس والقيادة هذه المرة، في ظل قرارات سابقة بقيت حبيسة الأدراج.

ع.ب

رابط مختصر

التعليقات