"يبحث عن صورة مع زعيم عربي قبل الانتخابات"..

لقاء مرتقب بين نتنياهو وقادة دول خليجية وعربية

عرض الصورة

نشر في يوم الخميس 13 فبراير 2020 الساعة 10:29 صباحاً

نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن الحاخام الأميركي مارك شناير أن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم قمة في العاصمة المصرية القاهرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة عدد من الدول العربية والخليجية.

وأفادت الصحيفة بأن دبلوماسيين عربا قالوا إن القمة تشمل قادة إسرائيل ومصر والسعودية والإمارات البحرين وعُمان والسودان.

وأضافت الصحيفة أن هدف عقد القمة بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل، هو خلق توازن للقوى بقيادة السعودية من خلال دعمها الخطة الأميركية للسلام.

كما ذكرت الصحيفة أن شناير زار السعودية أخيرا كضيف على وزارة الخارجية السعودية، في زيارة التقى خلالها وزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الدولة عادل الجبير.

وقال شناير إن المملكة العربية السعودية يجب أن تكون الدولة التي تقود الطريق أمام دول أخرى على طول الخليج عندما يتعلق الأمر بخطة ترامب للسلام.

وأضاف "هناك توازن قوى إقليمي، ومن أجل إحداث تغيير حقيقي، يجب على السعوديين مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي".

واستدرك الحاخام شناير بأن السعوديين "أعربوا عن قلقهم من أن الخطة (ما يسمى صفقة القرن) يجب أن تفي بالحد الأدنى من المعايير للدولة الفلسطينية ووضع القدس".

وشناير هو رئيس رابطة التفاهم بين اليهودية والإسلام التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، ويوصف بأن له علاقات مع قادة في الخليج.
 

ملك أو أمير عربي
في سياق مواز، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الأربعاء إن نتنياهو يستعجل الكشف عن علاقات له مع دول عربية لخدمة مصالحه الانتخابية.

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة تحت عنوان "مطلوب ملك أو أمير عربي من أجل صورة انتخابية مع نتنياهو"، وجاء فيه أن "رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، ومساعدي رئيس الوزراء جميعهم، في الأيام الأخيرة لتنظيم رحلة لنتنياهو إلى دولة عربية قبل انتخابات 2 مارس/آذار المقبل".

وتابعت "هآرتس" أن قائمة نتنياهو المفضلة يتصدرها "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في حال نجحت الجهود وعقد الاثنان اجتماعا عاما في أي مكان بالعالم، في أي وقت".

وأشارت إلى أن نتنياهو يفضل أن يكون الاجتماع قبل الانتخابات، لأنه سيكون بمثابة إنجاز دبلوماسي وأمني له، كما سيكون إسهاما كبيرا في تعزيز العلاقات الخارجية لإسرائيل.

رابط مختصر

التعليقات