عدد وفيات كورونا يتجاوز الـ1000 حالة.. الصحة العالمية تصدر تحذيرا جديدا

عرض الصورة

نشر في يوم الثلاثاء 11 فبراير 2020 الساعة 13:58 مساءً

بعد أن تجاوز عدد الوفيات حاجز الـ1000، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرا الثلاثاء بأن فيروس كورونا يشكل "تهديدا خطيرا جدا" للعالم.

وقال مدير المنظمة تيدروس أدحانوم غيبريسوس لدى افتتاح مؤتمر منظمة الصحة العالمية حول الوباء في جنيف "وجود 99% من الحالات في الصين سيبقى حال طوارئ كبيرة لهذا البلد، لكن ذلك يشكل تهديدا خطيرا جدا لسائر دول العالم".

وتجاوزت حصيلة وفيات الفيروس الثلاثاء عتبة الألف شخص في حين ترى منظمة الصحة العالمية التي أرسلت بعثة خبراء إلى الصين، أن العدد المتزايد لحالات العدوى خارج البلاد قد ينذر بتفشي المرض بشكل أوسع في جميع أنحاء العالم.

وأُعلن عن أول وفاة جراء المرض الذي ظهر أولا في ديسمبر في مدينة ووهان الصينية (وسط)، في 11 يناير. بعد مرور شهر، حصد الوباء أرواح 1016 شخصا في الصين القارية (من دون هونغ كونغ وماكاو)، وفق حصيلة رسمية نشرت الثلاثاء.

وتحدثت السلطات الصحية الصينية عن 108 وفيات جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في أكبر حصيلة وفيات يومية مسجلة حتى اليوم، بينما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة الـ42 ألفا.

في المقابل، وكما حصل مرات عدة في الأسبوع الأخير، تراجع عدد الإصابات الجديدة اليومية (2478) مقارنة باليوم السابق.

ودعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الاثنين إلى اتخاذ "تدابير أكثر قوة وحزما لوضع حد بصورة حاسمة لتفشي العدوى"، بعد أن زار حيا سكنيا ومستشفى في بكين، وظهر للمرة الأولى مرتديا قناعا واقيا.

وفي حين أن معظم شركات الطيران أوقفت رحلاتها إلى الصين القارية ودول عدة أغلقت حدودها أمام المسافرين القادمين من الصين، تخشى منظمة الصحة العالمية احتمال تسارع تفشي الوباء في أنحاء العالم.

خارج الصين القارية، قتل الفيروس شخصين الأول في الفيليبين والثاني في هونغ كونغ وتم تأكيد إصابة أكثر من 400 حالة في حوالى ثلاثين دولة.

لكن السيناريو الذي كان يثير مخاوف، أصبح حقيقة: بريطاني لم يزر الصين في حياته التقط المرض في سنغافورة ونقله إلى أصدقائه أثناء تواجدهم في شقة في جبال الألب في فرنسا، ليتمّ تشخيصه في بريطانيا لاحقا.

وبذلك يكون قد نقل العدوى بشكل عرضي إلى 11 شخصا على الأقل بينهم خمسة نُقلوا إلى المستشفى في فرنسا وخمسة آخرين في بريطانيا ورجل يبلغ 46 عاما في جزيرة مايوركا الاسبانية حيث يقطن، وفق المعلومات المتوفرة.

في سنغافورة، افتُتح الثلاثاء معرض الصناعات الجوية وهو الأكبر في آسيا، وسط أجواء كئيبة في حين يستعد قطاع النقل الجوي إلى مواجهة "الآثار السلبية" للفيروس. وكانت أكثر من سبعين شركة ألغت مشاركتها في المعرض، بينها "لوكهيد مارتن" الأميركية العملاقة للصناعات الدفاعية، على خلفية تفشي الفيروس.

وسجلت سنغافورة 45 إصابة بكورونا المستجد ورفعت مستوى الانذار الصحي الأسبوع الماضي.

من جهتها، حملت تايوان على الدول التي "خلطت" بينها وبين الصين بعد أن أصبحت الفيليبين آخر دولة تفرض حظر سفر على الجزيرة.

ورغم روابطها الثقافية الوثيقة بالصين وقربها منها، إلا أن تايوان تحركت بسرعة لمنع تفشي المرض وسجلت حتى الآن 18 إصابة مؤكدة بالفيروس.

وترى بكين تايوان على أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها وتقول إنها لن تتوانى عن استعادتها بالقوة لو احتاج الأمر.

رابط مختصر

التعليقات