كيفية المحافظة على صحة الأطفال

عرض الصورة

نشر في يوم السبت 11 يناير 2020 الساعة 12:00 مساءً

غزة: زوون برس
جميعنا يبدأ الاهتمام بصحة أطفاله منذ التفكير في الرغبة بالحمل والولادة، إذ إنّ جميع القرارات التي يتمّ اتخاذها في هذه المرحلة قد تنعكس على مدى صحة وسلامة الأطفال في المستقبل، كما يُعدّ الغذاء المتكامل واللياقة البدنيّة أحد أهمّ العوامل المؤثرة في صحة الأطفال، لذلك يجب الحرص على حصول الأطفال على كامل العناصر الغذائيّة اللازمة لنمو سليم ومتكامل، والانخراط في عدد من الأنشطة البدنيّة المختلفة، كما يجب الحرص على وقاية الأطفال من الأمراض من خلال معرفة أنواع المطاعيم اللازمة لحمايتهم، والحصول عليها في أوقاتها المناسبة، ولا تقتصر صحة الأطفال على الصحة الجسديّة فقط بل يجب الحرص على شعورهم بالأمان، والانخراط في المجمتع بشكلٍ سليم.

وإليكم مجموعة من النصائح للحفاظ على صحة وسلامة أطفالكم:
 * التخطيط لحمل صحيّ: إذ يجب الحرص على تجنّب ممارسة بعض العادات التي قد تؤثر في صحة الطفل أثناء الحمل، مثل تناول الكحول أو التدخين، كما يجب الحرص على تناول المكملات الغذائيّة التي تحتوي على حمض الفوليك  للوقاية من حدوث بعض التشوهات لدى الجنين.
* الرضاعة الطبيعيّة: حيث يحتوي حليب الأم على جميع العناصر الغذائيّة الطبيعية التي يحتاجها الطفل، لذلك يجب الحرص على محاولة تغذية الطفل عبر الرضاعة الطبيعيّة قدر المستطاع، كما تساعد الرضاعة الطبيعيّة على تعزيز وتقوية العلاقة بين الأم وطفلها.
* توفير الغذاء الطبيعيّ: فمع تقدم الطفل بالعُمُر وبدء تناوله للأطعمة الصلبة يجب الحرص على توفير الغذاء الصحي والمتكامل، وتجنّب الأطعمة المصنّعة المليئة بالسكريّات، والسعرات الحراريّة، والدهون غير الصحيّة، ، كما يجب الحرص على احتواء الوجبات الغذائيّة على جميع الفيتامينات الضروريّة لصحة الطفل، وفي حال عدم حصول الطفل على الكميّات المناسبة من هذه الفيتامينات من الطعام يمكن اللجوء لاستخدام بعض المكملات الغذائيّة وذلك بعد استشارة الطبيب.
* تحفيز نشاط الأطفال: يجب الحرص على تحفيز الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنيّة والرياضيّة المختلفة بما لا يقلّ عن ساعة كاملة في اليوم الواحد، لما لها من تأثير كبير في زيادة قوة العضلات والعظام لديهم.
* تجنّب التدخين: يجب الحرص على تجنّب التدخين بقرب الأطفال، وذلك لما للتدخين السلبيّ من أثر ضار في صحة الأطفال وجميع أفراد العائلة الآخرين.
* المتابعة الصحيّة الدوريّة: حيثُ إنّ إجراء الفحوصات الدوريّة مثل فحص العين، والأسنان يساعد على تجنّب الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة أو تطورها لدى الأطفال، ومن الجدير بالذكر أنّ تسوس أسنان الأطفال قد يسبب بعض المشاكل في النطق، والتعلّم لديهم.
* تعليم الأطفال العادات الصحيّة: مثل غسل اليدين، وتنظيف الأسنان، وربط حزام الأمان، وارتداء الخوذة الواقية أثناء ممارسة بعض التمارين الرياضيّة الخطيرة، وتجنّب مشاهدة التلفاز لساعات طويلة.
* الحفاظ على وجبة الإفطار: إنّ لوجبة الإفطار العديد من الفوائد على صحة الطفل، مثل رفع مستويات الطاقة، وتنشيط الدماغ، وتجنّب الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، حيثُ إنّ عدم تناول الأطفال لوجبة الإفطار يزيد من فرصة إصابتهم بالسُمنة، كما تساعد كميّة الألياف الكبيرة الموجودة في وجبة الإفطار على الوقاية من عدد من الأمراض المزمنة، مثل مرض السكريّ، وأمراض القلب.
وننوه هنا لمدى أهمية مطاعيم الأطفال حيث يكتسب الأطفال المناعة ضد بعض أنواع الأمراض من الأم خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعيّة، وذلك بسبب انتقال بعض الأجسام المضادّة من الأم إلى الجنين أثناء الحمل عبر المشيمة، وعبر حليب الثدي ما بعد الولادة، ولكن تكون هذه المناعة مؤقتة إلى أن يتطور الجهاز المناعيّ للطفل والمناعة الخاصة به، ويجب الحرص على حصول الأطفال على المطاعيم المناسبة لأعمارهم للوقاية ضد العديد من أنواع الأمراض، لضمان الحفاظ على صحة الأطفال، ويقوم مبدأ عمل المطاعيم على إدخال الأجسام المسبّبة للمرض مثل الفيروسات أو البكتيريا الضعيفة أو الميتة، إذ إنّها غير قادرة على إحداث المرض، فيتعرّف الجهاز المناعيّ على هذه الأجسام ويقضي عليها، ممّا يسهّل عمليّة القضاء على الأجسام الحقيقيّة المسبّبة للمرض في حال دخولها إلى الجسم لاحقاً.
وتجدر الإشارة إلى أنّ حصول الأطفال على غذاء صحيّ متكامل يساعد على رفع مستويات الطاقة، وبناء عظام قوية، وبنية جسديّة قويّة، كما يساعد على محاربة الأمراض والمشاكل الصحيّة المختلفة

 

رابط مختصر

التعليقات