بالفيديو : هل سيكون مصير الأغوار الفلسطينية كمدينة القدس؟!

عرض الصورة

نشر في يوم السبت 28 ديسمبر 2019 الساعة 17:06 مساءً

أهواز حمدان




تاريخ فلسطين حافل بالانتهاكات الاسرائيلية فآخرها وأفظعها  هو ضم القدس الشرقية لإسرائيل قبل عامين، أما عن الانتهاك الجديد هذا العام  فهو تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو خلال حملته لانتخابات الكنيست التي جرت في شهر أيلول  عزمه فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في الضفة الفلسطينية في حال إعادة انتخابه.
حيث جاءت هذه الجرأة بالإعلان عن ذلك القرار بعد  التصريحات الأخيرة  لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشرعية الاستيطان الإسرائيلي في الضفة


الأغوار الفلسطينية
تمتد الأغوار الفلسطينية البالغ مساحتها 720 ألف دونم من منتصف نهر الأردن حتى السفوح الشرقية للضفة الغربية غربًا، ومن بيسان حتى صفد شمالًا، ومن عين جدي حتى النقب جنوبًا، إذ يتميز مناخها بأنه حار صيفاً وماطر شتاءً.
 
وتكمن الأهميّة الاستراتيجيّة  لمنطقة الأغوار في كونها منخفضة عن سطح البحر ممّا يعطيها توزيعًا مختلفًا لدرجات الحرارة في الصيف والشتاء ويجعلها غنية بالأراضي الصالحة للزراعة طوال العام ، أما عن الأهمية العسكرية لها فتتمثل في سيطرتها على حدود الضفّة والأردن وضبط الأمن فيها، حيث تعطي سيادة المنطقة إمكانية تحكم وإشراف ومراقبة أفضل على الحدود.

انتهاكات إسرائيلية
وبحسب اتّفاق أوسلو قسمت إسرائيل مناطق الأغوار إلى مناطق تخضع تحت سلطات مختلفة بمساحات مختلفة، وتأتي هذه التقسيمات تباعًا لتقسيمات الأراضي في كلّ فلسطين بعد اتفاقيّة أوسلو على هذا النحو:
منطقة أ - السلطة الفلسطينيّة: مساحتها 85 كم بنسبة 7.4٪ من مساحة الأغوار الكليّة.
منطقة ب - مشتركة بين السلطة الفلسطينّية و"إسرائيل": مساحتها 50 كم بنسبة 4.3٪ من مساحة الأغوار الكليّة.
منطقة ج- "إسرائيل": مساحتها 1155 كم وتشكّل نسبة 88.3٪ من مساحة الأغوار الكليّة.
أما عن التجمعات الفلسطينية في منطقة الأغوار فيبلغ عددها 27 تجمعًا ثابتًا على مساحة 10 آلاف دونم، وعشرات التجمعات الرعوية والبدوية، في حين أن الاحتلال الإسرائيلي هجر ما يزيد عن 50 ألفًا من سكانها منذ عام 1967، بالإضافة إلى تجمعات سكانية كاملة بحجة إقامتهم في مناطق عسكرية مثل تهجير أهالي خربة الحديدية في الأغوار الشمالية، وتحديدا عام 2010 في شهر تموز قامت إسرائيل بأكثر من 90 عملية هدم في الأغوار الشمالية، خاصة في خربتي الرأس الأحمر وعاطوف؛ ما أدى إلى تشريد 107 من سكانها، بينهم 52 طفلًا.
إضافة لسيطرتها على 400 ألف دونم بذريعة استخدامها مناطق عسكرية مغلقة؛ أي ما نسبته 55.5% من المساحة الكلية للأغوار؛ ويحظر على السكان الفلسطينيين ممارسة أي نشاط زراعي أو عمراني أو أي نشاط آخر في هذه المناطق، في حين بلغ عدد المواقع العسكرية الإسرائيلية في الأغوار 90 موقع منذ احتلالها عام 1967.

وتستمر اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الكل الفلسطيني دون رادع وبتشجيع أمريكي خاصة بعد
التصريحات الأخيرة  لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشرعية الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
 

رابط مختصر

التعليقات