تفاصيل جديدة

بالفيديو هل تنبئ عماد الفراجين بوفاة تامر السلطان

عرض الصورة

نشر في يوم الأربعاء 21 أغسطس 2019 الساعة 15:19 مساءً

غزة | زوون برس 


  تفاصيل جديدة يرويها ساهر السلطان وهو شقيق المغدور تامر حول رحلة شقيقه  من الموت إلى الموت قائلاً: "كان تامر يتمنى الخروج من غزة بسبب سوء الأوضاع بها، لكن عائلتي كانت تمنعه في كل مرة بسبب القصص المؤلمة التي نسمعها عن الشباب المُهاجرين من موت وضياع وفقدان ومصير مجهول".

وأضاف ساهر: "كانت عائلتي تُحاول توفير كل شيء لتامر، وتُحاول ألا ينقص عليه شيء حتى لا يُفكر بالهجرة، لكن الأمور في غزة ازدادت سوءاً، فأخذ قراراً رسمياً بالخروج".

غادر تامر غزة في نيسان/ أبريل من هذا العام، متوجهاً إلى مصر حاملاً معه الكثير من الأمل، الكثير من الألم، فقد كان مُتعلقاً جداً بأطفاله الثلاثة (وسام 7 سنوات، فتحي 6 سنوات، ميرا عام ونصف)، وينتظر النُطفة التي تنمو برحم زوجته بفارغ الصبر، متأملاً أن يكون موجوداً حين يخرج طفله الرابع إلى الحياة بعد 4 أشهر، قبل أن يُغادرها هو إلى الأبد.

تامر الأنسان والناشط المجتمعي

يقول ساهر: "أرسلنا أطفاله إلى منزل أقاربنا كي لا يُشاهدوا وضع والدتهم وجدتهم وجدهم المأساوي، فقد امتلأ المنزل بالصراخ والبكاء".

وتحدث عن تامر باكياً: "لم يحقد تامر في حياته على أحد، وكان مُحباً لفعل الخير، فهو من مؤسسي حملة سامح تؤجر، وكان في كل يوم جمعة يخرج بشكل شخصي مع صديقه عبد الحميد عبد العاطي، لشراء الدجاج والخضراوات والبقوليات وتوزيعها على الأُسر الفقيرة".

وبمتابعة صفحات أصدقائه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كتب الناشط محمود نشوان: "أحد من كان معهم في الرحلة أكد لي أن الصديق تامر السلطان مات بعد أن قرصة عقرب في طريق هجرته، وهذا ما يوضحة تقرير المستشفى أيضًا".

حقيقة لدغة عقرب

ونشر نشوان صورة التقرير الرسمي الذي صدر من المستشفى وتمت ترجمته بواسطة سفارة فلسطين في البوسنة والهرسك، لإرساله لعائلته.

وجاء في التقرير أن تامر وصل مستشفى dr. irfan ljubijankic cantonal في 16 آب/ أغسطس مُصاباً بحمى وضعف وإنهاك شديد، وتغيرات في جلد ساعده الأيسر، ودخل عملية جراحية عاجلة إثر نزيف في جدار البطن والذراع، وتفاقمت حالته تدريجياً حتى أعلنت وفاته بعد يوم من دخول المستشفى.

أصدقاء المغدور تامر

 ودشن أصدقاء تامر هاشتاج (غزة بدها تامر)، مُطالبين بإعادة جثمانه إلى غزة لدفنه في وطنه الذي لفظه حياً، وسيحتضنه ميتاً.

واستجابت وزارة الخارجية لهذه المطالب، وأكدت في بيان لها أنها تقوم بكل ما يلزم لنقل جثمان تامر إلى غزة، واصفينه بشهيد الغربة وضحية الحصار الظالم المستمر على غزة.


 





 

رابط مختصر

التعليقات