بعد حل "المعسكر الصهيوني".. السيناريوهات الأكثر ترجيحاً

عرض الصورة

نشر في يوم الخميس 03 يناير 2019 الساعة 10:39 صباحاً

تحدثت صحيفة "إسرائيلية"، بشكل موسع عن السيناريوهات المتوقعة في شكل التحالفات الانتخابية بعد حل "المعسكر الصهيوني"، مشيرة إلى أكثر هذه السيناريوهات ترجيحا.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في افتتاحيتها إلى أنه "في الأسابيع الأخيرة أجرت تسيبي ليفني حوارا مكثفا وسريا مع إيهود باراك"، موضحة أنهما "يلتقيان ويتحادثان في أحيان متواترة، وهي ترى فيه إمكانية لخلق كتلة كبيرة لمعسكر اليسار، بخلاف الكثيرين الذين يرون فيه عبئا انتخابيا".

السيناريو الأول

وأضافت الصحيفة أن "باراك من جانبه يريد بجد العودة إلى الساحة السياسية، لكن ليس لديه منصة يمكنه أن يكون فيها، وتقدر محافل سياسية بأنه نظرا لأن ليفني بقيت حاليا وحيدة مع حزب من ستة مقاعد، فإن طريق باراك للتعاون معها ينال الزخم"، معتبرة أن هذا الاحتمال الأول المعقول ومن ضمن الـ3 سيناريوهات الأكثر ترجيحا.

ولفتت إلى أنه "في ظل نجاح استطلاعات بيني غانتس، تتزايد التقارير التي تتحدث بأن رئيس الأركان الأسبق غابي أشكنازي لا يزال في صورة الانتخابات القادمة، وأنه يفكر بالانضمام إلى الساحة السياسية، وفي مثل هذه الحالة فإن الحديث يدور عن لافي غباي، لأن أشكنازي لا يسعى لأن يكون في رئاسة الحزب أو التنافس الفوري على رئاسة الوزراء".

وذكرت أن "تقدير المحافل السياسية بأن غابي ويشير لبيد يجريان اتصالات هادئة مع أشكنازي ويحاولان إقناعه الانضمام إليهما"، مؤكدة أن هذا الاحتلال معقول لكنه ناقص، بحسب تقدير "يديعوت أحرونوت".

كما قالت الصحيفة إن احتمالية ضم غباي لغانتس معقولة لكنها ناقصة، مبينة أنه "من ناحية آفي غباي، فإن التعاون مع بيني غانتس هو الوحدة المطلقة التي تقلق الاحتمال الأكبر للانتصار على نتنياهو، لكنه ليس مستعدا للتنازل عن المكان الأول في القائمة، أما غانتس الذي يتصدر في الاستطلاعات فليس مستعدا لأن ينضم كرقم 2 بعد غباي، وبالتأكيد ليس في إطار سياسي مثل حزب العمل، الذي يرى فيه "عش دبابير".

ونوهت الصحيفة إلى أنه "في الأيام الأخيرة يتحدث غباي في محافل سياسية من حزبه ويقول لهم بأنه لم يتفق على أي شيء بعد (..)، بحيث يحتمل أن تكون الأحجية قابلة للحل".

وطرحت الصحيفة الإسرائيلية سيناريو متدنٍ الاحتمالية من خلال ارتباط ليفني بغانتس، مشيرة إلى أن "تسيبي ليفني تريد أن تنضم لمن يتصدر في هذه اللحظة الاستطلاعات، وحتى قبل حل المعسكر الصهيوني، كان التقدير السائد بأن كتلة كبيرة برئاسة بيني غانتس يوجد الاحتمال الأعلى لتغيير نتنياهو،".

وتابعت: "مع ذلك، فإن مقربي غانتس حرصوا على أن يأخذوا مكسبا من حل المعسكر الصهيوني وقالوا إن تقلبات الأسبوع الأخير هي نتيجة أثر غانتس"، موضحة أن "الساحة السياسية تكيف نفسها مع حزب حصانة إسرائيل".

وأشارت إلى أن احتمالية منافسة غباي مع لبيد هزيلة، مرجعة ذلك إلى أنه "ارتباط إشكالي جدا بكل الآراء، لأن غباي ولبيد يدعيان بأنهم في كل الأحوال لن يتنازلا عن الصدارة، وقد يكون غباي مستعدا لأن يوحد القوى بثمن التنازل عن القيادة، ولكن لبيد يعارض منذ البداية مثل هذه الوحدة، بدعوة أنه ليس حزبا يساريا".

السيناريو الثاني

وأردفت: "إضافة إلى ذلك فإن الزعيمين يديران حملة سلبية ضد بعضهما البعض في الأسابيع الأخيرة، في محاولة لتغيير ميزان القوى بين الحزبين بحيث أن هذه الوحدة على الورق هي إمكانية قائمة، أما علميا فتكاد تكون متعذرة".

وأكدت أن السيناريو الثاني الأكثر ترجيحا، هو تحالف لبيد مع غانتس، لأنه من ناحية الأول يعد الثاني هو الشريك الأكثر ملائمة لقيادة حملة الانتخابات في مواجهة نتنياهو، والاستطلاعات تثبت ذلك بقدر كبير، فالدمج بين الاثنين يخلق عدد المقاعد الأقصى في كتلة الوسط واليسار.

وذكرت الصحيفة أن "لبيد مقتنع بأنه في النهاية سيفهم غانتس بأن الطريق الأفضل للانتصار في الانتخابات هو الارتباط به لوجود بنية تحتية منظمة لديه وحزب مرتب وتجربة، والكرة توجد في يدي غانتس، لأن لبيد أعلن بأنه في كل الأحوال لن يتنازل عن المكان الأول لصالح مرشح آخر".

السيناريو الثالث

وختمت الصحيفة السيناريوهات المتوقعة بطرح السيناريو الثالث الأكثر ترجيحا، قائلة إنه "ربما يتنافس كل حزب يساري لوحده، ويتنافس رؤساء الأحزاب على رئاسة الوزراء، ويفهمون بأنه ليس لهم فرصة للانتصار على نتنياهو"، متسائلة: "هل سيشجعهم هذا الفهم، للتنازل عن الأنا"، بحسب تعبير "يديعوت أحرونوت".

رابط مختصر

التعليقات