ابن ممثلة لبنانية ينقذها من الانتحار وينفي قيامه بضربها

عرض الصورة

نشر في يوم السبت 08 سبتمبر 2018 الساعة 15:07 مساءً

فلسطين: زوون برس

نشرت ممثلة لبنانية غسيل مشاكلها العائلية على حبال الإنترنت منذ يومين، عبر فيديو بثته نادين الراسي في "يوتيوب" وبدت فيه باكية، وهي تروي أن ابنها مارك، ضربها الاثنين الماضي في حضور الأخين غير الشقيقين، كما سرق سيارتها وفر هاربا من البيت، وفي الفيديو اعترفت أنها حاولت الانتحار ذلك اليوم، وأنه أنقذها، إلا أن الابن الذي يدرس الطب نفى قيامه بضربها.


"أنا الأم التي ضحت"

مارك، البالغ 21 سنة، هو الابن الوحيد لنادين التي شاركت بالتمثيل في 3 أفلام ومسرحيتين و33 مسلسلاً، من حاتم حدشيتي الذي تزوجته حين كان عمرها في 1996 حوالي 17 سنة، وفقاً لما قرأت "العربية.نت" بسيرتها المتضمنة أنها تزوجت في 2001 بعد انفصالهما بالطلاق من رجل الأعمال والممثل اللبناني جيسكار أبي نادر، ومنه أنجبت ابنيها مارسيل وكارل، قبل الانفصال عنه بالطلاق أيضا منذ عامين.

"يا ليتني مت قبل أن يضربني ابني"

تابعت البالغة 39 سنة روايتها، وقالت: "أنا نادين الراسي وهو يعتبر نفسه أهم مني لأنه طبيب (في الحقيقة هو يدرس الطب) لا أعرف من أفسده، وأنا أبكي بسبب هذه الخسارة. أنا انتحرت يوم الاثنين الماضي وهو أنقذني من الموت، ويا ليتني مت قبل أن يضربني ابني" ثم طلبت "من كل من يرى مارك يقوم بأفعال مشينة أن ينتبه له"، وبعده وجهت كلامها إليه.

قالت: "أريدك أن تعيد لي سيارتي ولن أذكر من أين تأتي بالمال (..) سيارتك "الكروز" بانتظارك وعليك أن تعيد لي سيارتي فورا" ثم تحدثت عنه بصفة الغائب وقالت: "هل لديه ذرة كرامة؟ اشتريت له سيارة وأنا قبلت بالمشي على الطرقات، واحتفلت بعيد ميلاده الـ 21 قبل أيام، وقبل عدة أيام أقفل الخط بوجهي واليوم وضع ركبته في صدري وضربني. جيسكار (زوجها السابق) لم يفعل مثله. صحيح أنه أكل مالي ولكنه لم يضربني. من سيحاسب مارك والده (حاتم حدشيتي) وليس أنا" ثم حمّلت مسؤولية ما يحدث لفتاة اسمها ميا، كانت قد عرّفت عنها في وقت سابق على أنها خطيبة مارك، وتوجهت إليها بالكلام قائلة: "إذا كنت فرحت بما حصل الله يهنيكم.. مارك سوف يستمر في استدانة المال والاهتمام بك".

ورد الابن على ما ورد برواية والدته، المعروف بأنها شقيقة المغني جورج الراسي، وقال في فيديو بثه في "يوتيوب" أيضا، وتعرضه "العربية.نت" الآن، إنه لم يضربها، بل أنقذها من الانتحار، بعد أن "حاولت رمي نفسها من السيارة، وقامت بتكسير المعدات الطبيه التي كانت حولها في المستشفى" وهو ما ذكره أيضا بمداخلة له عبر برنامج "رجا ورودولف" على إذاعة "جرس سكوب" وفيها اعتذر منها على الهواء، وقال إن ما بدر منه لم يكن ردة فعل على نمط الحياة الذي تعيشه والدته، وأنه يراها أمامه بحالة سيئة جدا "ومستعد لمحاربة العالم من أجلها، ولا أسمح لأحد بأن يسيء إليها" وأن كل ما فعله هو أنه أمسكها بقوة وقال: ركزي معي" إلا أن الراسي ردت عليه في مداخلة عبر البرنامج نفسه وقالت: هذه الحركة غرست في قلبي كالسكين.

 

رابط مختصر

التعليقات